09‏/01‏/2013

Manifesto


زياد الرحباني

 Makala Real Time/ FOX Channel
ما بيشيل الزيت إلا الصابون، علماً بإنو الصابون كلو زيت، فكيف رح ينشال الزيت، خاصة إنو شَيل الزيت بالزيت أمر مؤسف وما منو لا نتيجة ولا مستقبل، شايف ليش أنا ما بصدق النسوان، بيقولولك نضفت نضفت، انت خرجك تجلي؟... وهني إذا شكّيت دغري وراهُم عالمشكّ بعد ما غادروا المطبخ، ومرّقت إيدك عكباية جلوها لسوء حظهن، أول شغلي بتصير، بتزحط الكباية من أيدك، ومن حظك أنها محطوطة بمشكّ وقادرة ترجع توقع من أيدك بالمشكّ. أكيد الوقعة بالمشكّ أحسن من الوقعة ع الأرض. القزاز بيفضل اكتر شي المي والهوا والنار، لا الزيت ولا الفيري - لوكس ولا المرا...
Notizen/ ( ملاحظة) (فصحى)
حاول أو حاولي سيدتي تذوق صحن سلطة خفيف جداً ومغذٍ ومليّن:
المقادير: ضعي في وعاء زجاجي شفاف ــــ واحرصي ألا يكون من جليك انتِ ولا من جليِ أية يد عاملة أجنبية استقدمتها وفلحتها وما فتئت تمعنين في غرامك اليومي الشاذ لها، الذي تسمع أصداؤه في معظم شقق المبنى، بدءاً بتمزيق رسائلها لأهلها أو حبيبها وإنتهاءً بحرق اللابتوب الصغير خاصتها أو إخفائه، هذا إن لم تنه «جماعكما العنيف» بركلة تحت الخاصرة ــــ ضعي في هذا الوعاء ثلاث أوراق خس + باقة جرجير + عرقين زعتر أخضر + عرق بقدونس. اضيفي سيدتي إليها بعد خلطها حسب الذوق، حوالي أربعين حبة من الزبيب المنقوع بالماء لمدة ساعتين على الأقل، بعد أن اعترفت الخادمة «الأريترية» وأقسمت بربها وربك أنها تأخرت بنقعها، بعده، قطّعي حبتين من اللفت المكبوس الزهري الفاتح اللون، وردّي المرطبان الى الخزانة أو الى «الأريترية»**
التتبيلة: حامض/ ملح بحري أو عادي/ صابون بلدي طرابلسي، وفوحيها لمدة نصف دقيقة، وزيدي عليها، إذا أحببت ملعقة كبيرة من رب رمان بزبينا، وقدميها لضيوفك. أو عفواً عفواً، نادي على المومس «الأريترية» لتقديمها، ووجّهيها بلياقتك المعهودة والمنقولة عن قناة FOX «فوكس» العربية، ودعي صديقتها السودانية تصعد من الحديقة لمساعدتها في ذلك، حتى لا يشعر ضيوفك على عددهم، ولو كان محدوداً، بأن سيدةً مسطولةً مثلك وغبية ووالله لا أعرف ما الفرق، ليس عندها سوى «أريترية» واحدة...
هل كان ثوار أريتريا يوماً، هم أو من سمي في أواخر السبعينات بجبهة البوليساريو، يوفدون ما كنّي جوراً بـ «الحركة الوطنية» أو بعدها بجبهة «الصمود والتصدي»، أو قبلهما، وهنا المزاح والإستلشاق، ما عُرف بـ «جبهة القوى التقدمية والوطنية» (كمن يقول: النساء والطفالى والمدنيين!!!)
ــــ هل كان للحركة الوطنية المظفّرة والقابضة على 75 في المئة من الأراضي القاحلة المتورّمة والحاوية على كل ما تيسّر من «التيسنة» و«الأستذة» والمهن الحرّة مذهبياً والفشل؟! ــــ هل كان لهذه الحركة التي ألهتنا عن باقي الحركات المعقولة والقنوعة والمحددة الأهداف، فائضاً من الوقت النضالي ورصيداً ضخماً من الكفاح اليومي يسمح لها بتصدير الدعم المالي ــــ السياسي، وأحياناً الأمني للبوليساريو، ولـ «أريتريوزا»؟
** إن كان للوطنيين فعلاً في حينها وحتى بداية الإجتياح الإسرائيلي في حزيران 1982 كل هذا الوقت الإضافي لدعم البؤس الأفريقي، وعلى الخارطة: من فوق، من محيط الجماهيرية الليبية وأخواتها العاريات، اين هم اليوم من ظلم وبطش السيدات اللبنانيات المطلقات وما زلن في منازلهن، في أعشاشهن الزوجية، يعيدن تاريخ العبودية عام 2013 وطبعاً هذه الليلة أيضاً، وهنّ يتذوقن السلطة الخفيفة الصحية الموصوفة اعلاه، وقد قبلن بالصابون البلدي الطرابلسي بدل الزيت، وراحت إحداهن تلعب بالكومبيوتر وهي تكره إسم الحاسوب لأنه يذكرها بالعروبة المتخلفة، وانتهى الأمر بها، كونها لم تفلح في الدخول الى غوغل، باللجوء الى زوجها الحديث النعمة، والضعيف الملاحظة والسلس العشرة، للتحرر والخيانة، كي، أي الزوج، يدخل الى غوغل ويتأكد من مزايا الصابون البلدي في سلطة الخضار...
الويل لأمة... فانية وقريباً..
** يمكن رميها بالمرطبان ايضاً، إذا شعرت أنك في ذروة الغضب.
سياسة
العدد ١٩٠١ الاربعاء ٩ كانون الثاني٢٠١٣ 

17‏/12‏/2012

Manifesto | بريد


زياد الرحباني

الرسالة الآتية وصلت الى زياد ويودّ أن ينشرها في هذا العمود:
يمكن ما عندك وقت أو يمكن عندك، حتى لو ما وصلِتْ لأنو الجبابرة سيمنعون البريد، بدي أكتب وأرسلها.
ــ سؤال: إذا كنت بتحبّ حدا وبدّك وما فيك تشوفو حتى ولو عن بعد حتى ما تسبب مشكلة له. ماذا تشعر؟ ماذا تفكر؟ ماذا تقرر؟
أنا لست موسيقياً ولست مصاباً بمرض نفسي (لزوم رؤية الحبيب) مع أنو بباقي الأمور الأمراض النفسية شرسة ومستحكمة وأمراض عضوية ناتجة، المهم، المصاري سبب فهمنا الإله سايكس والإله بيكو آمنا بس إنو ما حدا بيشوف أو شاف الخرائط.
أنا بحبك. فش خلقي وخلق السوريين «المجرمون والقتلة و... و.......». زورنا.
نحنُ ساهِرون ومصَابِحُنا مُشتعِلة
ننتظِرُ عودتكَ......
كما يُومضُ البرقُ فيَّ أُفقٍ وَيَتألقُ في آخرْ
لِنفرحنَّ به كما فرِحَ بِنَا
لأنهُ.....................
هي منك؟! حتى لو ما كانت. طيب اذا انت شيوعي نحن كلنا شو؟
يا ريت كون شويه من نتفة شيوعي
اذا سمحت سلملي على صاحبة العيد
في 21/3
ملاحظة: ننشر في الحلقة المقبلة نسخة عن الرسالة، كما بعث بها كاتبها بخط يده.

                                                                       ■ ■ ■

رسالة سابقة الى كارمن لبّس الرحباني

كنتُ أرتّب مجموعة من الوثائق والأوراق والصوَر المتراكمة في كل نواحي المنزل بنيّة تأجير غرفة فيه كما درَجَ عليه العديد من المواطنين المستأجرين بالنهاية مثلهم مثل بعض قدامى الملّاكين، فماذا وجدتُ يا تُرى؟ علام وقعتُ يا حميدو؟ وقعتُ كالعادة وكما يُقال على «آخر شي بيخطر براسَك، نعم براسَك انتِ وبراسِك ومش مختلفين»:
عن جدّ وإلا عن تمثيل (للشرح بالمعلقة) كانت حياتِك معي بتختصرها هالصورة؟ (أنظر أعلاه). وقتها ما قدرت أعرف فكيف اليوم ــــ الله العليم (*1) ــ وهو الذي على كلّ شيءٍ قدير (*2)، (وكان سبحانه يحبّ من حين الى آخر شلّة مميزة من المحسنين ليس صحيحاً أنه سبحانه، كان يحبّ جميع المحسنين ــــ).
(*1): الله العليم وهو الذي يعلم الحقيقة في كل ميدان: احساسك، تصرفك، شعورك الحقيقي، ازعاجك، مصير البشرية، مصيري، مصير سعيد عبود مثلاً، مصير روسيا في المستقبل القريب، مستقبل الكنيسة... أي مصير كل شي في شي!!!!!؟!
(*2): يعني أن القول المأثور: «وكان الله يحبّ المحسنين» يعني أنه يحبّ كل انسان يحسن مع أو على الآخرين (بالجمع) أي كل الآخرين، ليس صحيحاً، لأنه وعلى سبيل المثال، لم أشعر حتى الآن أنه (الله سبحانه وتعالى) يحبّني مع أني مبدئياً وعموماً من المحسنين.
                                                                      ■ ■ ■

مَن هي السيّدة الوحيدة في الصورة والتي تتوسط رائدَي الفضاء السوفياتيين العقيد بيلياييف والمقدّم ليونوف؟ الصورة تعود ليوم ١٧ أيلول ١٩٦٦.


سياسة
العدد ١٨٨٤ الاثنين ١٧ كانون الأول ٢٠١٢






11‏/12‏/2012

Manifesto | مؤسسة حَرِيرَك ي. ك. ن. ل (*) ـ تابع

زياد الرحباني
ليس غريباً أن تكون «مختصر مفيد» تشبه تماماً عبارة «السهل الممتنع» من حيث التركيبة الوزنيّة في عَرَوض الشِعر الموزون كما في هيئتها الإعرابيّة، فهي اسم تليه صفة. لذا، فهي مطابقة لـ«السهل المُمْتَنَع». فمَن هو الذي تداول وتناقل وتطاول على الحقيقة واللغة ونقل تاريخاً ومن ثمّ أورثنا مختصراً قد يكون غيرَ مفيد؟ وهذا، في معظم الأحيان، يُضاف إلى تاريخٍ لا يُدَرّس، لو عُدنا إلى المنطق، وهو يُدَرّس بالرغم من ذلك، كي تكتمل صورة الدراسة وتحصل الامتحانات وتخرج النتائج فيتخرّج تلاميذٌ إلى الجامعات فينهلون منها ما أُسّس على باطلٍ ويغادرونَ ويغادروننا!!!
ها هم انتشروا في مجاهل الأرض مزوّدين بمخزونِ كُتُبٍ هو خلاصةُ كلّ ما هو عند فريقٍ: معلومة صحيحة، وعند خصمه: معلومة خاطئة، ينهلون بـ«عَطَش» وباستيعابٍ وبذاكرةٍ لا تخطئ، لسوء الحظّ في حالنا هذا. إنّها ذاكرة وقّادة، فهي تَحفظُ مثلاً خطأً ولن تنساه.
إنّ الأمّة اللبنانية انتظرت أجيال الشباب على أحرّ من الأسيرِ والضاهرِ والمرعبِ و«كبّارته»، وهي أربعُ عياراتٍ مسلمةٍ سنيّة كان العرب يَزِيْنونَ بها ضغط دمهم، صبرهم، إيمانهم، والانتماء للصحراء. إنّ عبارة «مختصر مفيد» غير صحيحة كليّاً. وهل اختصارنا، مثلاً، بناقةٍ وصحراء وشمسٍ حارقة وأَكَمةٍ رمليّة وبما وراءها صحيحٌ وكافٍ؟ قد يكون صحيحاً ولكنه ليس كافياً. لقد أصبح لدينا بطلٌ إماراتيٌّ في سباق «الفورمولا 1»، وهذا لا يُختصر بكلمة أو بكلمتين، فمن الناقةِ إلى الفيراري.... ما لا.....
من المرجّح أنّ الأخير الذي نقل هذه العبارة لم يسمعها جيّداً، وربّما رنّت في أذنه: «مكتسبٌ مفيد» على أنّها: «مختصرٌ مفيد». وهذا غيرُ غريبٍ عنه. فقد سمع يوماً قبل أن يغُطَّ في سُباتِهِ الصحراويّ المثاليّ، الصحيّ والعميق، عبارة: «جهلٌ مُرْتَجَعْ» على أنّها «سهلٌ ممتنع»... الويلٌ لأمّةٍ.
(*) مبعثرة
سياسة
العدد ١٨٧٩ الثلاثاء ١١ كانون الأول ٢٠١٢

10‏/12‏/2012

Manifesto | مؤسسة حَرِيرَك ي. ك. ن. ل (*)

زياد الرحباني
نعم، لقد تداولنا وتناقلنا خطأً حتّى توارثناها، عبارة: «المختصر المفيد»، وكأنّها «السَهْل المُمْتَنَع»، لا بل هي كذلك، ولمزيد «منهُ» (السهل)، صارت مختصراً مفيداً تُبدِئ وتُنهي كل أنواع الطاولات المستعملة في الحوارات، والتي أبرزها وأكثرها شيوعاً المدوّرة، والتي قراراتها كالطاولة الشائعة تماماً مدوّرة، أيّ تعود إلى حيث بدأت، وهذا أبعد الاختصارات بُعداً عن الإفادة، لأنّ كل ما جرى من على طاولات الحوار، وفي أيّة سنةٍ، يُسْحَبُ من وعاءٍ زجاجيّ ضمن مباراة معيّنة هي نفسها، أولاً ثم أوّلاً وآخراً، أي عدنا إلى البداية... هل من مجال وما هي الطريقة، حتّى لو لم تكن لا مختصرةً لكن ربّما مفيدة، للعودة إلى الثاني عشر من نيسان العام 1975 لا الثالث عشر منه؟
لقد «بلَّ يديه» بعبارة «مختصرٍ مفيد»، آلافٌ وآلاف من الخطّاطين والمطابع، وأوّل ما فعلوه أنّهم راحوا يختصرون منها أيضاً، أي أنّهم حذفوا أل التعريف من الاسم: مختصر ومن الصفة: مفيد، فأصبحت مختصراً مفيداً. كما أشهرت بها واستشهدت أقدم وأنقى «حرايرنا» ممّن لم يشتريهنّ تجّار «الحرير الصيداوي» عبر التاريخ، الحرير المعروف بأنه المنافس الرخيص لحرير جبلَي لبنان الجنوبي والشمالي. لقد أوغلت جدّاتنا وأولادهنّ الأُمّهات في تربية أبنائهنّ وأحفادهنّ على الاختصار كونه مفيداً، وهل كان مفيداً يا ترى؟ سيكتب التاريخ يوماً.
تشعر عندما تقولها، وخاصة متى كتبتها، أنّها تشبه المهن الحرّة أيضاً، هذه الأعمال المعدومة من أيّ ضمان أو طبابة أو أيّة إعانة مدرسيّة، وهي تكافح هذا الواقع باتّكالها على الحظّ وعلى الدواليب وعلى الشطارة وعلى المحاماة أو التحدّث بما يشبهها، وعلى القضاة المعزولين وطرقهم الملتوية في الحديث التي لا تعود إلى موهبةٍ على الإطلاق، بل إلى الكذب والنكران بعينهما البلقاء. وليس غريباً أن تكون «مختصر مفيد» تشبه تماماً عبارة «السهل الممتنع» من حيث التركيبة الوزنيّة في عَرَوض الشِعر الموزون كما في هيئتها الإعرابيّة، فهي اسم تليه صفة، لذا فهي مطابقة لـ«السهل المُمْتَنَع»، فمَن هو الذي تداول وتناقل وتطاول على الحقيقة واللغة ونقل تاريخاً ومن ثمّ أورثنا مختصراً قد يكون غيرَ مفيد؟ وهذا، في معظم الأحيان، بالإضافة إلى تاريخٍ لا يُدَرّس، لو عُدنا إلى المنطق، وهو يُدَرّس بالرغم من ذلك، كي تكتمل صورة الدراسة وتحصل الامتحانات وتخرج النتائج فيتخرّج تلاميذٌ إلى الجامعات فينهلون منها ما أُسّس على باطلٍ ويغادرونَ ويغادروننا!!!
(*) مبعثرة
ملاحظة: سنتوقف هنا لأن المقالة أطول من اللازم، على ان يُنشَر الباقي غداً.
سياسة
العدد ١٨٧٨ الاثنين ١٠ كانون الأول ٢٠١٢

03‏/12‏/2012

Manifesto | المجرّة

زياد الرحباني
1ـــ إنتَ بتعرف شو؟
2ـــ شو قلّي؟
1ـــ أنا قايلّك اذا بتذكر، قبل بمرّة مش من زمان، إنّك أسأل إنسان بالعالم. أكيد ذاكر.
2ـــ أوففف معلوم (بنشاط)
1ـــ إنو ذاكر؟
2ـــ أكيد ذاكر، أنا ما في/ كل هاي الدرر اللي بتطلع منّك، اللي بتفوح، هاي شو هاي؟ هاي ثروة هاي، وأنا قطعت على نفسي وعد وcent pour cent (100%) صادق!
1ـــ ممتاز تسلملي عينك، هيدا التصرّف comme il faut بيقولولو... بس هلّق، جادد شي عالموضوع.
2ـــ شو جادد؟ وين يعني؟
1ـــ ما هاه.. هون اللذة، شي ما فيك/ شي؟!... إنو المجرّة عرفِتْ؟
2ـــ يعني عم حاول، بس ما فيني أعرف قدَّك، ما حدا بيعرف قدَّك.
1ـــ مش أنا حبيبي قلبي تسلملي، 3 وكالات أنباء إلماني وفرنساوي وأميركاني وصلوا لهالشي هيدا اللي صار مستجدّ هلّق.
2ـــ وأنا شو خصّني هلّق، أنا الإشيا العلمية بحترمها كتير.
1ـــ احترمها وحدك بس ما حدا سألَك.
2ـــ هيدا جوّ عدائي من دون سبب، هيئتك مش نايم منيح.
1ـــ الله يرضى عليك ما تبلِّش، خلّيني كفّيلك وإرتاح... أمانة هيدي، وأنا برأيي إنت تعرفها قبل ما تطشّ هيدي المعلومة، الجرايد والمجلات رح يبلّشوا يتناقلوها.
2ـــ إيه، خير ان شاء الله، شو مكتشفين؟
1ـــ ما هاه/ مبارح قبل ما فوت نام، متل العادة، عم قلّب بالجريدة تشوف اذا بعد فيها شي، ما طلع في شي الا ما بَرَشتو، عجبوني جماعة «المستقبل» كتير، كيف طاحوا، وهيدا عقاب، «كولومبو» طلع مش صقر، وسعد هيداك قول... الهوا !Hawaiia w five o، المهم، عم بطوي الجريدة طلعت بعيني كلمة «لا حياة» عا صفحة العالميّات، فرجعت فلشتها... عنوان كبير، إنو بشكل إنجاز علمي مشترك بإجماع 3 جامعات من أهمّهن بيقول: صار من شبه المؤكّد، و«شبه» بس تقرا الخبر طالعة مؤكّد، إنو بعالمنا اليوم، صار فينا نهائياً نقول، ما طلع في ولا إمكانية لحياة بشرية بمحل تاني غير هاي الأرض.
2ـــ إيه شو هيي؟ هيدي مش جديدة، ما هيدي أول ما بلّشوا من عشرين تلاتين سنة وبلّوا إيدن بالفضا، ما كانوا متوقّعين لا عيشة ولا أريشة.
1ـــ ألله.. الله، أريشة قلتلّي، إنو عالقافية يعني؟
2ـــ خيّي كلمة بتنقال.
1ـــ إنو كل كلمة بتطلع عا راسو الواحد بيقولها؟ في براسك زاوية مثلاً، يمكن تابعة للموسيقى بتجمّع كل قافية بقافيتها،
2ـــ إيه بتصوّر
1ـــ أوكي، فإذا قلنا عيشة، الدماغ بيفتح متل صفحة، يمكن الله العليم، على عيشة، هيشة، فيشة، ريشة، vichy، حشيشة، عريشة، طرابيشي، أواويشي، مناقيشك مناقيشي، سندويشة، تحويشة، تبليشة... ألخ والأريشة يعني آخر وحدة إذا شي، إذا شيشة!!
2ـــ عا راسي والله، درر ما قلتلّك من الاول.
1ـــ شو ما جاوبت في أمر لازم تعترف فيه لأنو علمي، وبعدك قايلّي إنك بتحبّ العلوم إنتِ.
2ـــ إيه ما أنا مش فهمان شو بدّك فيي عم تخبّرني هالخبرية، بيكفي إني أسأل واحد بالعالم.
1ـــ مزبوط، بس هلّق في تطوّر ما لاحظتو؟
2ـــ لا والله ما لاحظتو، سئيل ومشغول بسآلتي، بدّك ما تواخذني.
1ـــ لأ مبلى سئيل... ونصّ!
2ـــ شو بعد بتأثر النصّ؟ ما صرت بالفلك إنتِ، ومتابع أخبار المجرّة.
1ـــ طبعاً، اللي عندو لذّة الاكتشاف، متل ما بيهتمّ بآخر دوا اكتشفوا للسرطان بدّو يهتمّ بالمجرّة وبهالسآلة مثلاً اللي ما إلها مضاد حيوي لا بالفرمشية ولا بالمختبر ولا مبيّن قريب يلاقوا شي يكافحها. إنو عضّة الكلب الكلبان إلها صار من زمان، عقصة الحيّة شرحو، حتى إنفلونزا الطيور لحّقوا بدوا.
2ـــ ما هنّي داسّينو من الأول ورجعوا نزّلوا عكسو.
1ـــ برافو، بس إنت هلّق بس عم بيقولوا الجماعة ما في ولا إمكانية لحياة بشرية على كوكب تاني غير الأرض، يعني إنت بهالحالة خلّيك معي، بس تكون أسأل إنسان بالعالم، ونحنا منقول العالم ونحنا عم نحكي عن الارض بتصير عملياً بعد هالاكتشاف أسأل إنسان بالمجرّة... شو فهمت؟ يعني كتاب الغينيس ما عاد سايعك وما بخصّك صار وأصول يسحبوا إسمك منّو لأنك مشترك بمباراة المجرّة إنتِ، وأساساً لهلّق ما مبيّن بعد ولا مرشّح غيرك، مزبوط اللي عم قولو ولّا إنتِ رأيك غير هيك؟
2ـــ (وقف) يعني... عندي رأيي أكيد بس خلّيني إحتفظ فيه.
1ـــ إيه إيه أفضل احتفظ فيه أحسن ما تطلع عن المجرّة، وما عندي فكرة شو في برّات المجرّة، في إلك الله بس!
2ـــ أنا عندي فكرة.
1ـــ كول خوا (فهو يلثغ بحرف الراء).
سياسة
العدد ١٨٧٢ الاثنين ٣ كانون الأول ٢٠١٢

30‏/11‏/2012

زياد الرحباني
حزّورة متواصلة
ــــ في شي بالأوّل راح، بعدين بعد فترة، بيّنت معو الأمور من برّا، صار يروح ويجي، أوّل شي برّا، بعدين حسّ إنو بدّو يرجع يجي لمطرح ما كان بالأوّل، قام حمل حالو وإجا، بسّ إجا إنو ما... بدّو يروح... فقرّر يرجع يروح.
ـــ هاي عفواً، بعدنا بنفس الحزّورة؟
ـــ أيوا نعم، إذا قلنا قرّر يرجع يروح وراح. بعد فترة حسّ بعد ما بيقدر يضلّو تارك ورايح عطول، فصار يرجع يروح ويرجع يجي؛ هلّق من جمعتين وقف فجأة وقرّر نهائي يرجع يروح، ولاحظ هوّي وعم يكتب ذكرياتو إنّو أكتر شي في: كلمتين يا خيّي: راح وإجا، فصار يتمشّى بالأوضة ويعني شو بدّو يعمل رجع يروح ويجي، بس بالأوضة.
ـــ آه بالأوضة.
ـــ أيوا أيوا إيه. هلّق هوّي إذا بترجع لإلو، خليك معي منيح، ما بدّو لا يروح ولا يجي، منيح؟
ـــ اي، أوكي، وغير هيك؟
ـــ خلص، هوليّاهن، ما بقى في شي.
ـــ شو هوّي؟
ـــ (وراح يفكّر)، عفواً بس قديه معي وقت؟
ـــ وقت؟ ما خلص الوقت!
ـــ الوضع؟
ـــ (مقلّداً بهزء): الوضع؟! ولاه الوضع بيروح وبيجي؟
ـــ شو لكن، ما دام خلص الوقت؟
ـــ شو فيه غير الوضع بالبلد؟ ومين بيعمل الوضع؟
ـــ (سؤال بتشكّك): الدول الأجنبية؟
ـــ قرّبت! كنت قرّبت، قوم.
ـــ لأ بشرفك شو هوّي؟
ـــ أنا.
ـــ إنتِ؟ ليش وأنا؟
ـــ أوكي، إنتِ وأنا.
ـــ إيه، هيك معقول.
ـــ وليش ولاه وهولي كلّن اللي عم بيقروا الجريدة هيدي والجرايد الباقية والتلفزيونات والراديوات، شو عم يعملوا هول؟ مين اللي مشغّلو للمطار؟ مين اللي وسّعلو مساحتو للمطار؟ مين اللي شو ما صار إسمو المطار بعدو رايح جايي؟ مين اللي عامل السياحة بالبلد؟
ـــ هاي كمان حزّورة؟
ـــ لأ، اللبنانية!!! طفّي الضوّ وراك.
ـــ لوين رايحين؟
ـــ طالعين عالمطار.
ـــ المطار، شو عندك بالمطار؟
ـــ طالعين نقعد، نبورد، لبين ما تجي الكهربا.
ـــ الكهرباء كمان عم تروح وتجي!
ـــ (صاروا عالطريق): لا والله، هيدي عندكن بتروح وبتجي. عنّا بتروح وما بتعود تجي، فمنطلع بهالليل نقعد بالمطار، في تبريد عالقليلة وفي ضوّ. عرفت شو منعمل بالمطار؟
ـــ مش قليلة وين صارت العالم!
ـــ أكيد... المهم إنو الكهربا بس تروح من عنّا، ما تكون هيي ذاتها اللي عم تجي عندكن!
ـــ الكهربا كهربا، شو بيعرّفك كيف بتروح وبتجي.
ـــ والتقنين كمان.
ـــ شو بو التقنين؟
ـــ التقنين، إنتِ ذاكر إنّو بالـ93 قالتلنا الحكومة وقتها إنّو التقنين راح إلى الأبد؟
ـــ إيه، ذاكر هيك شي، بس لشو؟
ـــ لشو؟ لتضلّك ذاكر! ما هيياه كيف رجع إجا؟
ـــ مين يعني؟ التقنين؟
ـــ لأ (وأسرع في مشيه): السنيورة!
■ ■ ■

غزل وحداني
ضلّت على مدّة أكتر من شهر، شهرين، تلاتة... أكتر كمان، تقلّي بنهاية كل سهرة ببيت أهلها، تقلّي كلام حلو كتير يعني، وعموماً كنت إفهمو كلّو، بس شي إجي لأمشي، تتحيّن الفرصة بالوقت اللي أمها عم تزقّ الصحون عالمطبخ وتقلّي: لو بتبوسني بالإبهام. وتا إنّو أعرف شو قصدها بالبوسة، وبالبوسة بالإبهام، مستحيل! إلى أَنْ هونيك ليلة، مدّت لي إبهامها وقالتلي: لو بتبوسو...... ساعتها، صدّقني فهمت شو قصدها، وزال كل الإبهام.
سياسة
العدد ١٨٧٠ الجمعة ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٢

20‏/11‏/2012

Manifesto | توضيح وملحق وتقرير = مقال صغير


زياد الرحباني
كان يفترض بهذا الذي أصبح مقالاً صغيراً أن يكون توضيحاً أصغر في مقال البارحة، لكن الفيضان الذي غمر الزبى حتّى بلغ ذُراها (كرُبى وليس زُبى، وأنا أقصد بالطبع التلال لا ربى وأختها) والذي أدى إلى انقطاع البثّ، من هنا كانت إشارة: // إليكم نصّ توضيح الأمس:
إلى اللقاء يوم الأربعاء مع محاولة ـــ رقم [8] لمتابعة وتوصيف قوى الرابع عشر من آذار وترتيبها اليوم في لائحة «الأسيريّات» ـــ خاصةً بعد تداخل تأخّري في المتابعة أيضاً وأيضاً بعد تدخّله أيضاً ومن جديد وشخصياً في «المجون العام»، وأقصد هنا الشيخ الثائر الأسير، ممّا يربك الأمور، وهذا مقصود. إنه عملياً يربك هذا الجيش اللبناني المتنقّل على عدد الدقائق أكثر ممّا هو يربك «الأمور»!!! أمورٌ أيّاً كانت وأيّاً كان نوعها ودينها... إنّ دين هكذا أمور يا إخوتي دينٌ غير مستحبّ وغير موجود عادةً بين الأديان السماوية، لكنه أصبح كذلك في خضمّ الربيع العربي ـــ اللبناني أمدّ الله ظلّه الشريف وحَمَتْ سيّدتنا مريم مسيحييه الأحرار والكتائب وربّما القوات... فلنقل بعضهم، والأمر يعود لمريم البكر وضميرها الأرضي قبل انتقالها البهيّ إلى السماء صلّى الله عليها وسلّم، على مريم وعلى قومِها وصحبها وآلها وآله... وهو العليّ القدير الله الله الله. ولكننا قلنا إنه دينٌ كان غير موجودٍ وأصبح موجوداً ومتداولاً بين بعض الأحياء وخاصة في أحيائهم، لذا ورغم أن «الدين لله والوطن للجميع» والشيخ الأسير حالياً غير موافق على ذلك، سنتابع معكم يوم الأربعاء في 21/11/2012 البحث في عناصر الفرقة والتصدّع بين قوى المعارضة الحالية بالتوازي مع «أسيريّات 2012» المستجدّة، وآخرها هُوَ شخصيّاً واعتصامٌ شكله أصليّ، ربّما...؟ الأيام المقبلة كفيلة بأن تختبر نوعيته ومدى صلاحيته الآن (وفي تيار) المستقبل.
■ ■ ■
نكتة وحزّورة
النكتة: (عربي محكي)
1 ــ بحياتك ممكن تعطيني شي علبة لبنة بس مستعملة؟
2 ــ شو هيّي؟
1 ــ علبة لبنة، العادي.
2 ــ اي؟
1 ــ اي، بسّ مستعملة (إصرار).
2 ــ كيف مستعملة؟ خالصة يعني؟
1 ــ لَهْ شو بدّي فيها خالصة؟ مستعملة، مستعملة، بس مستعملة.
2 ــ وليه كيف بتكون اللبنة مستعملة؟
1 ــ علب، بتجي عادي، بالعلب... هيدي المدوّرة.
2 ــ يلعن دين مدوّرة عامستعملة! بدك علبة لبنة عادي؟
1 ــ مختومة يعني؟
2 ــ ايه، طبعاً مختومة.
1 ــ وشو نوعها، شو ماركتها؟
2 ــ حيالله عندي من الكل.
1 ــ بدّك تعنايل ولاّ ضومط؟
2 ــ في التْنين (بتأكيد)، تعنايل منيحة، وخاصة البلدية.
1 ــ استناول وحدي من وراك عاليمين.
الحزورة
مُذْ متى أصبحت وفي أيّ مناسبة سياسية وطنية قادمة تصبح، ولسوء الحظ، قوى 14 آذار، قوى 14 آذاغ ـــ AZAGH؟
الجواب: متى نطق وكلما سينطق ابن النائبة والوزيرة والقائدة السابقة السيدة نايلة معوّض ميشال... ما ميشال شي.
سياسة
العدد ١٨٦٣ الثلاثاء ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٢