24‏/01‏/2015

Тбилиси | فليكن ـ 3

زياد الرحباني

«كيف فيك تعرف إذا واحد كريم وهوّي ما معو مصاري؟». أنا واقع بمشكلة من هالنوع، عرفت كيف؟ أنا، مثلاً/ أنا كريم بس بدون إثباتات حالية. كان في إثباتات بوقت كان معي مصاري أكتر من هلأ. بس كون المصاري بتنصرف، إنت بتعرف هالشي، ما فيي قضّيها عمأحكي عن إشيا ماضية أولاً، وتانياً، إنصرفت قلتلك، هلأ صار مطلوب غيرها، عندي وعند اللي صرفوها متلي. هلأ بيفضّلوا غيرها أكيد إنّو إتكارم بعد مرّة، عن إنّو يشهدوا على كرم ماضي. ما في كرم ماضي، بفتكر كرم ماضي، هيدا اللي طلع التاني بستار أكاديمي.
ــــ لا ولي، هيداك ماضي مجبّر! كرم ماضي هيدا اللي بيعمل توقّعات.

■ ■ ■

(حوار بين بيّاع جرايد بيبسّط بشوارع بيروت من زمان، من أوّل إيّام الإنماء والاعمار، وبين واحد بيضّل عندو، ولا مرة عرفت شو بيعمل غير إنّو بيقعدلو عا كرستو بس هوّي يقوم. والكرسي يعني، ما بقا ممكن يكون إسمها كرسي... عيب. عمرها ما/ ما بتنعطى عمر، إنّو شي أبدي بأقلّ تقدير. وإجا البيّاع آخر بعد الضهر، بس وقف البيع، جمّع الجرايد الباقية وضبضب حالو، فقام صاحبو عن الكرسي، فقرّب هوّي وفكّ شقفة مبيّتة بجلد يُفترض إنّو ضهرها)
ــــ لشو فكّيتلها ضهرها؟ عا شو فزعان عليها؟
ــــ لا، مش منشان الكرسي، منشان ما حدا مارق بالليل يسرقها.
ــــ شو هيّي؟
ــــ الكرسي.
ــــ شو عمتحكي؟ معقول حدا يسرق هاي الكرسي؟
ــــ إي في، إمشي. إنتِ عارف قديه طلع معدّل الناتج القومي آخر سنة 2014؟

■ ■ ■

(واحد فاتح بار، وطبعاً بيسكّر بِتِرِم معين، وحابب يكون دقيق، عالبكلة. وفي واحد سهران متل كل ليلة قاعد وحدو عالبار وإجا وقت التسكير)
الرجل: شو؟ خير؟
صاحب البار: بدّي سكّر... إتنعش (ودلّو عا ساعة معلّقة).
الرجل: بتعرف إنتِ؟ مش لازم يجي يشرب عندك الواحد، إنتِ لازم يجي لعندك يزبّط ساعتو.
صاحب البار: قوم.
الرجل: ليك؟ ليه ما بتصير تجيب منبّهات وتبيعها... ساعات زغيري سواتش، وفي عندك هون زاوية حايدة بتحطّ فيها كروتة «زيد» تشريج، وفيك حدّن تشرّج يونيتس خلوي، ولا مرة فكّرت فيها؟
صاحب البار: ليش إنتِ تاركلي وقت فكّر فيها؟ قوم إنقلع!
الرجل: لحظة بشرفك، آخر بلعتين.
صاحب البار: خدو معك.

سياسة
الأخبار - العدد ٢٥٠١ السبت ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٥

22‏/01‏/2015

Тбилиси | فليكن ـ 2

 زياد الرحباني

الجولان أرض مقاومة/ المقاومة: إلى الجولان در/ «فضّ الاشتباك» انفضّ الى غير رجعة/ القنيطرة على تقاطع التفاوض الايراني ـــ الأميركي/ الجنوب يزفّ شهداءه/ المقاومة: مرحلة الجولان/ إنجاز تكتيكي يتحوّل الى عبء استراتيجي!/ لا تداعيات للعدوان على حوار المستقبل وحزب الله/ زيادة الضريبة على البنزين باقية/ في مأزق الحوار السوري/ سوريا: الحلّ السياسي عنوان مضمونه حرب/ التكفير بين «داعش» والأزهر... (يا حبيبِي!!)/ الحوثي لهادي: أربع مطالب (تمت الموافقة عليها اليوم ــــ البارحة).
كانت هذه عناوين جريدة «الأخبار» البارحة، وليوم سعيد واحد مليء بالأمل والاسترخاء، كما هو أكثر من جليّ وأشهر من أن يُعرّف!!! إننا «عن جد» في مرحلة تاريخية لا نُحسد عليها، وعلى أمل أن تكون الأجيال القادمة أكثر حظّاً، وقد تفرّغت كليّاً للمناجاة بالواتس آب والإنستغرام كما والسيلفي، وطبعاً بالفايسبوك «عندما يأتي المسا».
ملاحظة 1: وأظنّ أنها غير ملاحظةٍ كثيراً لدى الأكثرية: لا ذكر لكلمة فلسطين واحدة في أيّ من العناوين، ولكن، وللتذكير، تظلّ هي الأساس، وكل ما نعيشه، كما تعيشون وترون ــــ من الذيول. كبيرة جداً تلك الذيول، لا أعرف إن كان لا يزال ممكناً تسميتها كذلك.
ملاحظة 2: كانت هذه العناوين، عناوين صحيفة واحدة على الأقلّ.
ملاحظة 3: ما زلنا يوم الأربعاء (البارحة)، أي منتصف الأسبوع، الله! الله الله!! الله أكبر!!!
■ ■ ■
(محكي) مدام لور، جرّبي تقلّلي، أو أحسن كمان، تلغي استعمال الريموت، ولاحظي كيف رح يقلّوا مشاويرك عالـ gym، ولاحظي كيف إذا بكرا، لغيت الحضارة الريموت، ولسبب معيّن تجاري أكيد، «رح ترجع» ـــ «مش رح بتصير» (ما هوّي الماضي يوازي المستقبل بالحركة الثلاثية المدوّرة اللولبية للتاريخ... إنتي شو بدّك بهالقصة) ــــ رح ترجع صحّتك وكَسمِك، موديلك كلّو عا بعضو أشلب، فِرجة رح بتصيري، بدون جهد ولا ريموت. ليش اذا بيرجع بثّ التلفزيون بالليل حصراً، يعني متل ما بلّش (الماضي = المستقبل)... أوه!!! وخدو عا إنتاج وعا تطوّر وعا ثورات.
الـ gym: النادي الرياضي
■ ■ ■
كل حياتها الحياة: قصير قدّام، طويل ورا، عَ شو زعلان؟ شو باك؟ وإذا قصير؟ ما طلعت واقف قدّام الكل، والأطول كلهن وراك، شو بدّك أفضل من هيك؟! سدّ نيعك وحاج تِنعي... شو، شو؟ مرتك تركتك؟ وتتركك، بلاد الله واسعة ومِتلانة نسوان من كل شي في قياسات، ما شو عمنحكي؟ عمبقلّك سدّ نيعك، سد بوزك طيب.
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٩٩ الخميس ٢٢ كانون الثاني ٢٠١٥

20‏/01‏/2015

Тбилиси | فليكن...

 زياد الرحباني

(فصحى) العنوان: بعد الضربة الموجعة جداً أول من أمس، هاج الجميع، كلنا، والاسرائيليون أيضاً، كما الأميركيين*، سعداء ومرعوبين. أكيد، ومرة أخرى، حزب الله سيردّ، لكنه لن يردّ فوراً، وهذا طبعاً ما يبرّر الرعب عند غيره. إن ما هو أقسى من الرعب، القلق، فهو، «طبياً»، كذلك، أولاً لأنه أطول زمنياً، وهو رعب، إنما من مجهول. أما الرعب وحده فمصدره محدّد.
* الأميركيون أيضاً سعداء ومرعوبون. كانوا كذلك منذ نهار السابع من الشهر الحالي، ولم يزالوا!!! طبعاً، فرعبهم قلق الآن، وعن القلق: تحدّثنا أعلاه.
■ ■ ■
(محكي)
ــــ ليه الشيعة متنوّعين الطباع والعادات والنموذج الإنساني أكتر؟
ــــ لأنّو عندهن باب الاجتهاد مفتوح، مش مسكّر...
■ ■ ■
لاحظتوا شي مرة قديش مفهوم الأممية مترجم طبيعياً بالموسيقى؟ هيدي اللغة الوحيدة اللي ما فيها ولا حرف، وتلقائياً بيفهموها كل العالم عَ بعض... ممكن مع بعض الحركات بالإيدين والإشارات بالجسم، وبعض السرعات المختلفة، و»الضوضاء» حتّى.
■ ■ ■
هلأ بس حدا يطلب منكن إنّو تشدّوا حالكن كمواطنين يائسين ومستسلمين، مش إنّو يعني بتقوموا دغري بتدوّبوا فيتامين سي وبتسفّوا حبوب حديد، وبتقرطوا وراهن حمّام!!! لا حبيبي، المقصود إنّكن تجرّبوا تكونوا أو تصيروا زِلِم. شباب ونسوان، تجرّبوا توقفوا أول شي من هالقعود المتواصل اللي هوّي من أسباب اليأس والاستسلام، من أسبابو مرّة، ومرّة من نتيجتو، دوّيرة يعني، إي لكن!
***
إذا فكّرت صوب الساعة تلاتة بعد نص ليل إنّو بدّك تصوّر الفجر، يعني ومع كل التقدم العلمي ــــ التكنولوجي، وتطّور البرمجة المسبقة خاصة، فيك غير تقعد تنطرو... لأ. إي روح بلّط البحر بهالوقت عأساس إنّو هاي أهون بكتير!
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٩٧ الثلاثاء ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٥

17‏/01‏/2015

Тбилиси | عاجل ــ خطر الموت (ملحق)

زياد الرحباني 
 
… وَعُدت وتسرعت مرة أخرى وذكرت في نهاية مقال (عاجل ــ خطر الموت 3) أنه يتبع يوم السبت، أي اليوم. لكن ما حصل البارحة واليوم، وعلى امتداد اليومين حتى ساعة كتابة هذا المقال، كان حجمه ايضاً اكبر من المتوقع.
أ ــ فرنسا / بلجيكا: احداث لم يحالفها الحظ اكثر، لذا لم تتحول إلى شارلي ايبدو ثانية، وذلك في أقل من 10 أيام ــ هي بالضبط 9. وهذا مريع بالنسبة لأوروبا على العموم، بدليل:
ب ــ التدابير الأمنية الاستثنائية على كامل التراب الاوروبي، هذا بحسب ما اعلنت شاشات التلفزة جميعها والنت والصحافة المكتوبة والإذاعية.
اعددها لاننا عادة نعتمد على مجموع ما يصلنا عبرها. وهل سنعرف أكثر مع كل العمل الاستخباراتي العالمي؟ ربما هي اكثر واوسع بكثير مما يصلنا. بدليل أنها شملت هولندا وخاصة ألمانيا، وجعلت بريطانيا العظمى تتسامح مع بعض الأصوات المسلمة والمستقلة، فتدعها تعبّر بما مفاده أن حرية التعبير مقدسة صحيح، لكنها لا يجب ان تستفز المقدسات، والمقصود: الدينية. بريطانيا التي، ولسبب معقد شرحه هنا،تحوي وتؤوي تاريخياً اكبر عدد من رجال الدين الأصوليين اللاجئين المطلوبين في بلاهم. وهل عرفنا يوماً إنْ كانت تؤويهم فقط، ام ترعاهم؟ وهل سنعرف وهي، أي بريطانيا، أقدم وأعرق الضالعين الفاعلين في شرقنا الاوسط والأقصى؟ من بريطانيا حتى الهند مروراً بباكستان إلى غاندي رحم الله ترابه.
ملاحظة: يتبع الثلاثاء، هذا إن لم يحصل ما يستدعي استنفار وزير الداخلية والبلديات السيد نهاد المشنوق والفهود تساندهم بعض وحدات الجيش اللبناني المتخصصة... تبدو هذه الفكرة الآن قريبة إلى المزحة... كما شئتم. هل تذكرون قول: ويخلق الله ما لا تعلمون؟ وهل كنتم أساساً قبل 7 كانون الثاني تعملون؟
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٩٥ السبت ١٧ كانون الثاني ٢٠١٥

13‏/01‏/2015

Тбилиси | ملاحقات متفرّقة

زياد الرحباني 
 
ــــ 1 ـــــ
توضيح (تابع عاجل ــــ خطر الموت) نظراً لفداحة ما حصل في فرنسا، ولما ينتظر أوروبا ضمن ما يحصل تقريباً أينما كان على الكرة الأرضية، منذ فترة وبإذن الله، من أوستراليا الى هامبورغ البارحة (إفتعال حريق في صحيفة)، الى نيجيريا حيث أن فتاة يافعة اقتحمت مطعماً وفجّرت نفسها بصفتها انتحارية، الى حرق صحيفة، أيضاً، أخرى في بلجيكا، الى اعتداءات المتطرفين البيض في الدنمارك على تجمّع عروبي، والآتي ألعن على الدنمارك، كما أظنّ، والدول الاسكندينافية الموصوفة تاريخياً بالهدوء واللاعنصرية... ألخ.
لقد استطاع معدّ هذا السيناريو الذي، وعلى طريقه، يكره على الأرجح تسامح تلك الدول، تصدير العنصرية والانقسام الديني لا الطائفي، وقد وصل الى حدود فنلندا، ولمَ لا، فهو في أوكرانيا أساساً، ويفكّر بالوصول الى جارة أخرى لروسيا التي عينه دوماً عليها، خوفاً على عهد القيصرية وما حلّ به منذ الثورة البولشفية، عينه على لا مكان، سوى على البعبع القديم ــــ الجديد.
(يتبع غداً)
■ ■ ■
(محكي) إذا بدّك الزبالة ما تعمل ريحة كتير، بدّك تخلّيها هيّي كمان تتنفّس. يعني ممنوع تسكّر عليها، بس هيدا شي غير مستحبّ لأنّو إلو ذيول أكبر من الريحة. فلمّا رح تتنفّس الزبالة، إنتَ ما رح يعود فيك... طبعاً.
■ ■ ■
أيّا هوّي أصعب: إنّك تعقُد الحبل أو، مثلاً، تعقّد القصة والوضع، أو إنّك تحلّن أو تحلحلهن لَنّو؟ أكيد أصعب إنّك تعقّد، ومن هيك مغري التعقيد للبشرية أكتر من الحلّ، بوجود متواصل وغريزي للأنا. بعدين، وبكلّ بساطة، الحلّ أو الحلحلة أصعب صحيح، بس التعقيد أسرع وأقوى. ليه؟ لأنّو كمان، وبالبساطة نفسها، هوّي بيحصل دايماً قبل! يعني هوّي رقمو 1 والحلّ رقمو 2.
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٩١ الثلاثاء ١٣ كانون الثاني ٢٠١٥

12‏/01‏/2015

توضيح

زياد الرحباني 
 
إن مقال اليوم، ولأسباب خارجة عن إرادتنا، ستنشر غداً الثلاثاء في 13/1/2015. وبالمناسبة، سوف يصبح موعد نشر المقالات أسبوعياً كالآتي: الثلاثاء ـــ الخميس ــــ السبت.
شكراً لكم
■ ■ ■
(محكي) مين أكتر واحد بيعذّب حالو؟... هوّي!
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٩٠ الاثنين ١٢ كانون الثاني ٢٠١٥

10‏/01‏/2015

Тбилиси | عاجل ــ خطر الموت (ملحق)

زياد الرحباني 
 
الملحق عبارة عن معطيات نضعها ويجب بشكل او بآخر تفهمها إن كانت الموافقة عليها صعبة، وذلك لفهم هذا التحليل الذي مهما قلنا، سيبقى عبارة عن رأي، أي ما توافقتم تاريخياً على تسميته: ذاتية. حتى هنا، لا أظن أني أخالف أي حقيقة متعارف عليها. اما الآتي، فقد لا يعجب الجميع، كمثل المعطى الأول: لا وجود للموضوعية. لا يوجد سوى الذاتية، وعكسها ليس بالموضوعية، بل الوقائع الثابتة، أي التي حصلت وأصبحت فور حصولها من الماضي.
المعطى الثاني: لا يمكن ان اكون ملتزماً بفكرٍ ما، وموضوعياً. هل جون ماكين موضوعي؟ كيف؟ هل جون بولتون موضوعي؟ هل إنسان على شاكلة ديك تشيني ــ أزاح الله ظله ــ يُعقل ان يكون موضوعياً مع كل ما اقترفه في العراق العزيز؟ في العراق only، من دون أن نخوض في باقي الخريطة؟ وبالمقابل، هل يمكن ان يكون لافروف موضوعياً؟ كلا.
هل يمكن لفلاديمير بوتين ــ وأميركا التي هي قارة مستقلة إسمها أميركا قررت ان تصبح موجودة على الحدود الاوكرانية ــ الروسية أي في قارة أخرى اسمها أوروبا!!!؟ ــ هل يمكنه ان يكون ولأجل الأخلاق العامة التي ما حطّت يوماً على الأرض، موضوعياً؟ نرجوه ألا يفعل!!
المعطى الثالث: العالم مقسوم وفي عالم مقسوم، لا يمكن أي بلد كان أن يكون على الحياد. وتاريخ مجموعة دول عدم الانحياز يساوي الضرب برقم واحد، أي: يأخذ أحد طرفي النزاع العالمي قراراً فنضربه حسابياً بدول عدم الانحياز، فيساوي: قرار X ١ = القرار نفسه. أي أن هذه الدول توازي الموافقة على كل ما يقرره أحد المتنازعَين. فكيف هي إذاً عديمة الانحياز؟ -----> خطأ.
المعطى الرابع: وهو مرتبط لزاماً بما حصل في فرنسا ــ اوروبا خلال الثماني والأربعين ساعة الاخيرة. في فرنسا أكثر من خمسة ملايين مسلم، وتعداد الفرنسيين الإجمالي الرسمي: ٦٦ مليون إذا كان المسلمون مواطنين، وما زالوا رغم ما حصل. أما إذا أصبحوا عرباً مسلمين قصدوا يوماً الأراضي الفرنسية، فيصبح تعداد الموجودين على الأراضي الفرنسية: ٦١ مليون فرنسي + ٥ ملايين عربي مسلم وافد.
المعطى الخامس: من المؤكد ان الآتي على أوروبا أعظم، وأعظم الأعظمين عندما نجيب على السؤال الاول في المقال الأول ضمن هذه السلسلة، والذي كان: «ما هو برأيكم السبب وراء الموجة العارمة التي انتشرت في اوروبا من اعتناق للاسلام أو التوجه إلى البوذية ابتداءً من نهاية السبعينيات؟». وأضيف اليوم أنها ترافقت مع ما سُمّي وقتها: احتفالات وودستوك في الولايات المتحدة الأميركية ... الله اكبر!
( يتبع الإثنين المقبل)
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٨٩ السبت ١٠ كانون الثاني ٢٠١٥