11‏/11‏/2014

Тбилиси | ليك وينو

زياد الرحباني 
 
يا ريت تركّز إنتَ يا بني آدم وعبله، يا ريت توفّر جهودك للإكتشاف والإختراع، توفّرها لقصص يكون تغييرها أو تعديلها لصالحَك، لصالح الإنسان يعني. بأميركا فكّروا كتير تاريخياً بالسيّارة. السيّارة مهمّة بأميركا وخلّوها تصير جزء أساسي من خيال وهوس كل مواطن. طبعاً شو بيلحق هالقصص؟ بيلحقها أمن السيّارة من الحوادث أو من السرقة. بهالإطار اكتشفت أكتر من مرّة الدراسات الاجتماعية معطوفة عَا الإحصاءات، حقيقة: أكترية سرّاقين السيّارات هنّي من الأميركان السود.
هلق عا شو بدّك إنو تركّز البحوث بعد هالنتايج؟ إحزر واربح يا بني آدم، إحزر واربح سيّارة لعبله!! لقلّك، ما رح تربح شي، رح تربح «غيري»!!! بعد ما عرفوا البيض مين نسبة السرّاقين الأساسية، ركّزوا دراساتن على كيفية تطوير مواقف السيّارات بالأبنية اللي انبنت من بعد الدراسات. فا شو طلع معن؟ طلع إنو لازم تطلع السيّارة عن الطريق، وتطلع كمان من الطوابق السفلى اللي هيي عادةً مواقف طبيعية، تطلع مع كل مستأجر عا الطابق تبعو. يعني ساكن بالـ 15 صافف بالـ 15... يعني عمبيشغلو راس الحرامي الأسود وخيالو أكتر بعد ليقدر يسرق، عمبيعذبوه بالسرقة... طيب مش أحسن لو ركّز البحث على الوضع الاجتماعي الرديء اللي هوّي وصّلوا يسرق سيّارات؟ واللهِ أحسن للكلّ، لصاحب السيّارة اللي مضطر ينزّلها من الطابق 15 كلّ ما بدو يسوقها، وطبعاً بدو يرجع يطلّعها، وأحسن للسيّارة لأنها عمبتتعرض لكذا ضربة ولكشة لتصير قدّام البيت فوق، وفوق يعني شي عمينطح السحاب، ما تنسوا، وأكيد أحسن للسرّاق لأنو اذا صار وضعوا الاجتماعي مقبول أو حتى شوي أفضل، مفروض ما يعود يفكّر يسرق ولا يغامر بحياتو هوّي وعميسرق وبعد ما يسرق، لأنو ما تنسوا السرقة ممنوعة بالأساس، وفي بوليس بالمجتمع وفي حبس، وأكيد بلاهن أحسن. بس: فظيعة أميركا!!! جدّ، وأفظع منها العربان المدهوشين.
■ ■ ■
تذكّرت شي. شفتَك هيداك النهار إنتَ وهيدي المرا اللي بتشتغل بالهندسة الداخلية
(Interior design) لشقتك اللي إستأجرتها جديد. وكنتوا عمتجرّبوا تلاقوا محل خصوصي بالشقّة للمفاتيح. محلّ يكون نموذجي حتالي لا يضيعوا ولا ينتسوا. وقاعدة الست عندك بالصالون عمترسم وتفرجيك صور عا اللابتوب لشقق وحيطان ورفوف... ليك وينك؟ انشالله ما يكون عجبك شي لأنّو بتكون كسبت نفسك. إنّو وين في محلّ أحسن من حدّ الباب الرئيسي إنتَ وفايت أو ضاهر من البيت لتحطّ فيه المفاتيح؟! ليك... ما في، ولا في! ليه! لأنو هيدا الباب إي! وهيدا المفتاح ليك وينو... وينو؟ ليك وينو، حدّ الباب. يعني إذا نسيت مفتاحك وينو، يعني أصول تنسى كمان الباب وين!!!!!
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٤١ الثلاثاء ١١ تشرين الثاني ٢٠١٤

10‏/11‏/2014

Тбилиси | NASA… one second please

زياد الرحباني 
 
سؤال: وِعِي بلا وَعِي!!! طفى المنبّه اللي عم بيدق بوحشنة وثبات، ورجع نام. هاي الشغلة كيف؟... كيف هاي؟ هل ممكن لوكالة الناسا توقّف نهار واحد بحوثها المتعلقة بالبخش الأسود أو بالبيغ بانغ (Big bang) وتجاوبنا كيف وِعِي هيدا بلا وَعِي ورجع نام؟ وشكراً سلفاً.
■ ■ ■
سؤال: أعرف أنكم (أي في الناسا) تراقبون ــ كما تراقبون الفضاء ليل نهار ــ من حين لآخر، كوكب الأرض. وهذا بديهي طالما أن عليه: الكثيرَ من الصينيين وبعضاً من الروس، هذا عدا عن الإيرانيين والكوريين الشماليين وتلك الحفنة من الألمان إلخ... هل لكم أن تفسروا لي ظاهرة يومية تحدث مع الإنسان، أي إنسان، أميركي، بوليفي، قطري إلخ... فسّروا لي كيف يطلب الإنسان أن يكون كرسي الحمّام بمنتهى النظافة، واكثر من ذلك، يفضّل البعض أن يروا فيه شيئاً من اللمعة للتأكّد من قرب تاريخ مسحه، وكل ذلك حتى يجلس عليه ويفرغ كل خراه؟
وهل يفيدكم هذا السؤال في اكتشاف التناقض المهول «الكامل»، أي بزاوية 360 درجة الذي يتكوّن منه «بني آدم»؟
■ ■ ■
السؤال الأخير هنا لدولة رئيس الحكومة السابق حضرة الأستاذ فؤاد السنيورة: (محكي) كيف معقول ترجع تمشي وتزدهر منطقة سوليدير، إذا فرن مناقيش واحد ما فيها؟
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٤٠ الاثنين ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٤

08‏/11‏/2014

Тбилиси | قوم عن التلفزيون

زياد الرحباني 
 
فيك تجلّس شوي أنا وعم بحكيك. إي هيك أفضل... عم بسألك سؤال عن الغبرا... وردة فعلك متل العادة، مفتكر إني عم بحكيك بإشيا «سفسطة»، يعني بإشيا بس بالحكي بتبيّن إلها معنى، وهيي حكي أو لعب عالحكي أو بالحكي بدون معنى... إنتَ مستعد تتهمّ هيك حديث بأي شي، بس لََمَا تشيل عينك لحظة عن التلفزيون وعن ليلى عبد اللطيف بهاللحظة... ولاه معقول إنتَ وليلى وعبد اللطيف والشيخ اللي زتّها عالهوا كل أسبوع عاتلفزيون منشاف وعندو «هوا» لإلو... وسعّر هالهوا بشكل كتير غالي عالإنسان العادي... يعني هاي المخلوقة شبه فرض عليك وعلييّ...
إي طبعاً... إنتَ نفسَك قلتلي إنها مش عمتعرف تقرا التوقعات اللي كاتبينلها اياهن، وهيي معظم الأحيان مش توقعات، هيي معلومات من مصادرها اللي قادرة تخططلنا إيامنا الجايي عافترة... يا أعرابي يا واد يا تقيل. إنو اللي باعت مجموعات داعش عأ بقعة بالعراق، من الطبيعي يعرف شو رح يصير بكرا، نهار اللي رح يظهروا ويستعرضوا قواتهن، قبلك وقبلي... وإذا خبّر ليلى عبد اللطيف قبل، بتكون المخلوقة ناطقة بإسمو مش بصّارة، وإنتَ مصرّ عالاعجاب بالتبصير... وبس المسا طُلّ أنا صوبك، بتصير تسبّ عبد اللطيف وعبد المولى وعبد المجيد لتخلص منّي... وطّي التلفزيون لحظة انقبر... أيوه... من الأوّل... عم قلّك شي مهم، ولازم تفكّر فيه: كيف لحتّى الغبرا فيها تطير قدّ ما بدّك وبلا جوانح طبعاً... أيّا جوانح... الغبرا نقاط، بقايا شي أو إشيا كتيره، وما بتنشاف قدّ ما صغيرة، ما بتنشاف إلا بصيغة الجمع... موافق؟ طيب... هلق فكّرت شي مرّة ليش بس تغطّ هالغبرا على شي معيّن ما بتعود تعرف تقوم ولا تزيح وأكيد مش تطير وبتصير تكتر وتبيّن، أساساً هيي لتبيّن بيكون صرلها زمان غطّت... ما بتعرف اي رح قلّك: الغبرا أصول تضلّ طايرة، لكن بتغطّ بس عالشي الجامد وما عم يتحرّك... كمان ما ملاحظ هالشي... إي عامهلك. إي شفت، إنتَ مثلاً إنتَ وهالكنباية اللي مخيّم عليها إنتَ بوجّ التلفزيون، بتقدر بسهولة تغطّ عليكن الغبرا... لأنكن بدون حركة... شفت ليش إنتَ والكنباية بتحبّكن الغبرا، متل ما بتحبّ التلفزيون... كل النسوان بيعرفوا إنو الغبرا بتعيّد من الفرح بشاشة التلفزيون نفسو لأنو نوع من مغناطيس بيسحبها للغبرا... أنا عم قلك، مش أنا، حركة التاريخ أكيد مش أنا وحدي، أنا عم عيد... مين أنا وحدي؟ مين؟! مين أيّا واحد وحدو؟ مين كل واحد وحدو؟ ولا شي... يعني مش كل واحد، كلنا واحد فهمت... إي عال... كلنا عم نقلك: قوم عن التلفزيون...
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٣٩ السبت ٨ تشرين الثاني ٢٠١٤

07‏/11‏/2014

Тбилиси | أكيد مفاجِئة

زياد الرحباني
كان من الطبيعي بعد أحداث 11 أيلول والتي هي، للتذكير عام 2001. لمَ التذكير؟ لأنه وبقدْر ما كان وَقْعُ المبنَيَيْن على الأرض ووَقْعُهما على باقي الأرض الكروية كأن التاريخ يُكتَب من الجديد، بقدْر ما كان جديداً ومهولاً (وهو ما يسبب هذا الشرح الملبَّك والطويل) اختفت السنة وسط هذا الركام، فكانت عبارة 11 أيلول الساعة حوالي التاسعة تختصر الموضوع بأكمله.
كنتُ بدأت باستعمال كلمة «من الطبيعي» وها أنا أعود إليها بعد جملتَين اعتراضيتَين — صار من الطبيعي والمقبول والمحق كل ما يخطر ببال تمثال الحرية. كل ما يخطر ببال هذا الراعي للأبقار الرابض خيله إلى جانب التمثال، هُم مَن في تاريخهم القصير والبلا أصل، هُم مَن يبدأ الإهانة ومحاولة استعباد البشر كائناً من كانوا: أعداء، أصدقاء، نيران صديقة،… ماذا جرى حتى يُهاجَموا هُم وصباحاً وفي عُقر وعُقم دارهم؟ إن التاريخ يجب أن يُكتَب من هذه اللحظة. هكذا شعروا وتصرّفوا. وما زاد الطين بلّة أن الاعتداء على المبنَيَيْن مرَكّبٌ جداً ومنظّمٌ أيضاً، لدرجةٍ أنهم وكالعادة البوليسية الدائمة المرافقة للأحداث المشبوهة، وَجَدوا بعد الاعتداء منهجاً لتعليم قيادة طائرة Jet وإلى جانبه قرآناً خلَنْجاً (جديداً)… آآهاهاهاهااااا… وبدأ الفيلم. طبعاً من نافل القول إنهم استَكْلَبوا، أيّ المرحلة التي تلي: استَفْحَل أمرهم فاستَشْرَسوا… فقد «طاب الموت يا عرب»، قالها مسؤول أو ناطق باسم البيت الأبيض، لا أتذكر، وعواميد البنتاغون وراء رقبته، حتى لا ينسى، وحتى يدخلوا في لا وَعيِه أيضاً. «طاب الموت يا عرب» وجرّت وراءها القرارات ـــ الويلات، قرارات تمرّ في طريقها على مجلس الأمن، لست أدري لماذا، وكأنها استراحة صور. إلى أفغانستان، إلى باكستان يا عرَب، إلى إقليم بيشاور وجبال تورا بورا… وانهارت دفاعات طالبان الأساسية وتاه القوم المجاهدون كالمعهود، في الوديان والمغاور. حتى تنظيم القاعدة ـــ الأفغان العرب، تضاربت حوله الروايات، وما إن شعر رعاة البقر أنهم فشّوا خلقهم في الوديان والمساحات المجهولة وبعددٍ لا بأس به من القبائل الموالية لكارضاي العظيم أو المناهضة له، وما الفرق؟ فقد كانوا دوماً يؤمنون أنه «ماكو فرق!» (وقد تعلموها من حرب العراق الأولى في العام 1991) كلهم عرب وكلهم بحَسَب اليهود ممكن أن يكونوا غير موجودين. وهذا لن يؤثر إلا على بعض معاهدات جنيف والصليب الأحمر العادي وبعض المؤسّسات الإنسانية كـ «هيومن رايتس ووتش» (إنكليترا)… وهذا غير مكلف أيضاً، فصناديق الزكاة المنتشرة على جميع مداخل المؤسّسات التجارية الوهّابية في مساحات لا بأس بها من الوطن العربي المنحلّ، تضاف إليها نخوة بعض الأمراء «الأفراد» كما يوَدّ البنتاغون إشاعته لزيادة الغموض في موضوع هياج التطرّف السني المفاجئ، الفيلم البوليسي نفسه ويلزمه عناصر مشوّقة دائمة ليظل مقنعاً (أنظر تعابير وجه الرئيس هولاند كلّما طلبهم للاجتماع كيري، وعين الله ترعاهم، وإن لم يأتوا قُتِل الفرنسي المخطوف أينما كان، في الضاحية الجنوبية أم في تيزي أوزو، إلخ…) وهو رغم كل هذا الجهد لم يُقنِع أحداً! ولا مشكلة عند رعاة البقر، فهُم يضحكون وقد يضربون يدهم بيدك ويقولون Yes!!! لقد كشفتني هاهاهاها… Cool***
لقد كانت ولم تزل أهم وسيلة منذ 11 أيلول للتذكير بها هي: الصورة. الصورة التي لم يسأل الكثيرون كيف كانت بهذا الوضوح ومأخوذة من زاوية نموذجية وهي ليست بصورة لهاوٍ ولا لجماعة «كل مواطن مراسل» (أي بهاتف ذكي أو غبي). لقد صُوِّر انهيار المبنى الأول للحظات كافية قبل اختراق الطائرة الأولى للبرج يا جماعة. Fuck off Afghanistan، هيّا إلى العراق، لقد عاد هذا الأزعر إلى أسلحة الدمار الشامل، إن صدّام لا يُترَك وحده للحظة، فهو أزعر وعنيد. سهلة هذه التركيبة للدخول إلى العراق، فبين تمثال الحرية والعراق تاريخ من معامل حليب الأطفال إلى الأنتراكس إلى النفط مقابل الغذاء إلى موت الأطفال من قلة الماء. وبخلاف التصويت على أفغانستان في مجلس الأمن، الذي كان مسهّلاً، تعقّد وقتها الإجماع على دخول العراق وذلك لشدّة وضوح كذبة اتهام النظام العراقي بأسلحة الدمار الشامل، لكن ضمير أميركا وقتها لم يسمح بالرضوح لهذا الخنوع العالمي، فدخلت العراق بمفردها، وبعد فترة من المقاومة الغامضة جاء اليوم المركزي حيث تمّ نقل «وودستوك» إلى ساحة الفردوس وخيَّم الجميع حتى وصلت كل التلفزيونات ووكالات الأنباء وبدأ الاقتصاص من أحد تماثيل الطاغية صدّام وذلك بجميع الوسائل: من الملالة، الحبل، الصندل، البصقة إلى المتسلّقين… وبقي من كل هذا الضجيج، مرّة أخرى: الصورة. إن الصورة مهمة جداً في حروب اليوم، لأن إقتصاد السوق الرأسمالي مستعد أن يحوّل أي شيء إلى Logo وما أدراكم ما الـLogo. إن اللوغو جزء من الإعلان، قد يكون «أجيال تنمو مع نيدو» و»ما تخلّوا الولد يلعب ويجرح إيدو». هذا هو جزّار حلبجة وسفّاح النجف وهولاكو البصرة البعثي العراقي تحت لوغو تمثال ساحة الفردوس.
(محكي) طيب؟ وليه بقا بعد كل هالإنجازات العسكرية والأمنية والديمقراطية، كلّما بدّو يزور مسؤول أميركاني أو أوروبي حليف، أفغانستان أو العراق بيقولولك: وَصَل اليوم الرئيس هولاند بصورةٍ مفاجِئة إلى قاعدة باغرام في أفغانستان أو إلى مطار بغداد، لا فرق. إنو ليه بعدهن بيوصلوا بصورةٍ مفاجِئة؟ لأنو لا المالكي ولا كارضاي، مش عاملين شييييي… ليش هنّي خلّولهن جيوش ليعملوا شي؟؟ صاير كارضاي بتفكّروا hostess!
***خرا
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٣٨ الجمعة ٧ تشرين الثاني ٢٠١٤

04‏/11‏/2014

خرجكن

زياد الرحباني 
 
كلنا، نحنا المواطنين، نحنا عباد الله الصابر الرحوم، لما يغلّق معنا فَهم حياتنا اليومية ومن زمان، ودغري نستقرب، وبالتالي دغري نستشهد بالمقولة الشهيرة «كما تَكونوا يولّى عليكم»، منكون طبعاً بمعرض الحديث عن زعاماتنا عموماً، لأ حصراً. طيّب ما هو هون مشكلتنا، رجعنا! نحنا المواطنين، نحنا العباد الغير صالحين، هاي نحنا! وما بيكفي إنو نحنا أساس المشكلة الكبرى بالوضع القائم إلو سنين، كمان لمّا نحاول نحلّل الوضع، منغشّ، منزعبر، مِنْحرّف. ولاه؟ ما الجملة من شقفتين: «كما تكونوا» واحدة، و»يُولّى عليكم» واحدة تانية.
الجملة هي عرض ــ استنتاج. إنو وين رايحين بـ»كما تكونوا»، إي؟ إنو شو هيي الجملة «يُولّى عليكم» بس؟ كتير هيك. هالوقاحة كمان، بالتأويل وبالتفسير، تعوا لهون، حاكوني، «كما تكونوا» عم بيقلّكن، انتو ما منتبهين ع حالكن انتو كيف ووين وشو؟
خرجكن ولاه، خرجكن يشغّلكن هيك معلّم، خرجكن تغنيلكن هيك مطربة، خرجكن يوقّفكنم هيك دركي، خرجكن تتعذّبوا هلقد بالنافعة، او بالضهرة المستحيلة من الباركينغ، خرجكن هيك بهدلة بهيك مستشفيات مع هيك أطبّا أو لحّامين بلا أخلاق وتجار، ما هيك بتحسّوهن؟ إي وهنّي هيك. خرجكن يطلعلكن هيك خبز، ويطلعلكن إشيا بالخبز، وهيك لبنة وهيك مَيْ! مَيْ يا إلهي، مَيْ يا إلهي لماذا تركتني؟ خرجكن هيك سواقة سيارات، مدرسة بسواقة السيارات، ما في منهج سواقة بالعالم بيشبهها، لا باليونان ولا بالإمارات. بالنهاية، خرجكن هيك مواطنين، إي شو يعني؟ إنو المواطنين مين هنّي؟ انتو شو ليه بالله؟ إنو انتو كلكن كمواطنين ما دخّلكن بهيك مواطنين؟! كيف هاي؟ وهاي ما في منها إلا عندكن وفيكن. وبالعربي الأفصح: كل ما «تَكونوا» هيك، رح يضلّوا هيك «يُوَلّى عليكم». وأساساً أظن إنو هيك مواطنين بهيك مواصفات، ما لازم «يُوَلّى عليهم» إلا هيك. والدليل، هيدا اللي حاصل.
■ ■ ■
ساطع
ــ ما هو حسب ميزانيتك، إذا ما في مصاري قد ما مطلوب بالبداية، بلا الجريدة الورقية، طلّع وحدة بس إلكترونية.
ــ وحدة إلكترونية بس؟ معقول؟
ــ إيه، وحدّة عربية إشتراكية إلكترونية. شو بدّك أحلى من هيك، شوف ساطع شو عامل.
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٣٦ الثلاثاء ٤ تشرين الثاني ٢٠١٤

03‏/11‏/2014

أنا تعبت

زياد الرحباني 
 
ليكي، إذا فعلاً هل قد بتحبِّيني، وشي ما عم يتقدَّر صح ولا عم ينعطى قيمتو، او ما عم يتقدّر بـ... تكافؤ... يعني شي، الإنماء لو دخلّو، صعبة يضلّ متوازن، يعني كأنك عم تقولي: في إجحاف بحق حبِّك لألي واللي صار هلق مُزمن... برأيي صار لازم هاي شغلة، تنقال بالأخبار! لازم تنزل بالصحف، وعالفايس بوك هيدي ما بدها سؤال: قدِّي رولا بتحبو لزياد... صدقيني هاي اذا وزير الثقافة بيعطيني موعد... هاي شغلة فيها، مش فيها، ضروري تتدرّس بالإبتدائي...
لازم هيدا الجيل الصاعد اللي منشوفو نحنا «بلا مخ» عموماً لأنو ما حدا عم يرشدو، ما حدا فاضيلو، خاصة مع انحلال الدولة الشامل، مين فاضي للعلم، للطلاب اليافعين اللي العلم في الصغر كالنقش في الحجر بيعنيهم هني بالذات؟...
رولا انتِ لهلق: شهيدة. انتِ الجندي المجهول. لأ أكثر، صراحةً، انتِ الجندي المهبول!!...
أكيد،... كيف بعدك معي، ولو من بعيد لبعيد، كيف بعدك بتحبيني وهلقد، هيدا مش مقبول... أوكي؟ عفيني دخيلك انا تعبت!
■ ■ ■
رَكَضَ عَامِلٌ مَصْرِيٌّ يَعَملُ في فُرنِ ومطعم «يمين» الذي يفتح 24 ساعة في النهار ــ فرع الرابية ــ فظننت انه يريد أن يساعدني في حمل اكياسي الى السيارة فقلت له: خلص خلص شُكراً مِشِي الحال... فبادرني بالجواب:
لا لا... العفو استاذ، ممكن اسألك سؤال لو سمحت؟
فجاوبته: أكيد تفضل
قال: «هُوَّ» مين كان يغني بالظبط قبلِ فيروز؟***
*** فعلاً، حلِّل وناقش.
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٣٥ الاثنين ٣ تشرين الثاني ٢٠١٤

01‏/11‏/2014

متفرقات 4

زياد الرحباني 
ــ منيح اللي كل اللي عم بيهَرْهِر منّك لوبية!
ــ لي شو فيها؟
ــ لأنو تلّيت الدني يا خرا!
■ ■ ■
قَرَطْني «الصوت»... اشتغلت فيه لهلق 40 سنة، وولا مرة قدرت شفتو... كتير بيشبه الله.
■ ■ ■
يعني بِشَرَفي مرا ختيارة ختيارة ختيارة، والحَلَق اللي حاطِطّو مظبّط لدرجة، ورابطة شعرها والـ satin «ستَان» ساقط مطرح ما لازم، والخواتم بأيديها وقميص بيضا حرير ولونها نبيذي، وحمرة عا شفافها وطيْبة طيْبة، هيك بتحسها... كيف بدي قلّك؟...
بتندفن مِتِل ما هيي!!!
■ ■ ■
من راس النبع لعين التينة، ولا شي إذا السير مسهّل وحتى فيك عا طريقك تسلك عن طريق ساقية الجنزير... يا زلمة ليه هالأسامي كأنو بعدو بالبرية الواحد لا بالعاصمة وَلَا مين يحزنون.
■ ■ ■
الحب الأعمى أنا بقلك شو هوي هيدا الحب... هيدا أوضة كانت مشعشعة بالليل وفجأة انقطعت عنها الكهربا... هلق مش أول لحظة أكيد، بس شوي شوي، بيصير «بوبو» عينك يوسع لتشوف بالعتمة، وبتبلش تقشع تدريجياً غرض ورا غرض، لترجع تشوفها للأوضة كلها.
وساعتها البكاء وَصَرِير الأسنان!
■ ■ ■
ليك، أنيس! إذا شغلة بدَّك تخلصْها بسرعة، أحَدْ أبسط الطرق وأسرعها، هيي إنك تقوم وتبلشها بسرعة، مش إنو بس بسرعة، هلق... فوراً... أوكي أنيس؟!
سياسة
الأخبار - العدد ٢٤٣٤ السبت ١ تشرين الثاني ٢٠١٤